رئيس حكومة إقليم كردستان يعلن عن عهد جديد مع بغداد ويشيد بدور السوداني والبرزاني في تقريب وجهات النظر

0 199

بغداد متابعات
في نهاية زيارة تاريخية لبغداد إلتقى خلالها رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني أعلن رئيس حكومة إقليم كردستان عن عهد جديد بين بغداد وأربيل وأشاد في بيان بدور رئيس الوزراء والرئيس البرزاني في تقريب وجهات النظر والوصول الى نتائج ملموسة في القضايا محل النقاش والتي وصلت التفاهمات فيها الى مراحل متقدمة.
رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني أصدر بياناً بشأن الاتفاق مع الحكومة الاتحادية لتصدير نفط الإقليم، مشيراً إلى أن المناقشات المتعلقة بإعداد قانون النفط والغاز الاتحادي قد تنطلق قريباً.
وفيما يلي نص البيان
وقّعنا اليوم اتفاقاً مع رئيس الوزراء الاتحادي السيّد محمد شياع السوداني لتصدير النفط، مما سيُرسي أساساً نحو عهد جديد من التعاون المتين والمستمر بين أربيل وبغداد.
وفي اجتماعاتنا ببغداد، شكرتُ رئيس الوزراء على قيادته ودوره الرئيسي في تجديد التعاون بيننا، إذ أن هذا الاتفاق يصب في مصلحة البلاد برمتها، وبضمنها إقليم كوردستان. وكلا الجانبين متفق بأن لدينا الآن إطاراً إزاء مسوّدة مشروع قانون الموازنة العامة الاتحادية، كما أن المناقشات المتعلقة بإعداد قانون اتحادي جديد خاص بالنفط والغاز قد تنطلق في المستقبل القريب.
لقد ألحقت المشاكل والعقبات الأخيرة تجاه صادرات نفط إقليم كوردستان الضرر بالبلاد كلها، إلا أن هذا الاتفاق سيوفر الإيرادات اللازمة. ولطالما كان موقفنا يتمثل دائماً في العمل مع بغداد من أجل التوصل إلى اتفاق يحترم حقوقنا تحت مظلة الدستور، ومن دون شك فإن الدور البارز للسيّد رئيس الوزراء الاتحادي سيمنح هذا الاتفاق دافعاً قوياً.
وابتداءً من اليوم، ستتعزز علاقتنا مع بغداد، ويمكننا أن نبدأ مرحلة جديدة من الثقة والتعاون، ومثلما قال السيّد رئيس الوزراء الاتحادي، فإنه يجب أن نركز الآن على توسيع فرص التعاون بين بغداد وأربيل، بما يعود بالنفع والفائدة على العراقيين كافة.
وأتقدمُ بالشكر إلى جناب الرئيس مسعود بارزاني على دوره المهم ودعمه المتواصل، كما أشكر رئيس إقليم كوردستان السيّد نيجيرفان بارزاني على دعمه. كذلك أشكر الوفد الفني لكلا الجانبين، على ما بذلوه من عمل حثيث في الأسابيع الماضية، فقد بذلوا جهوداً مضنية ومكثّفة لإجراء هذه المباحثات، وكلي أمل بأن تصب في مصلحة شعب إقليم كوردستان وعموم الشعب العراقي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.